أخبارالأسبوع العربيالسياسية والعسكرية

لبنان بين التفاوض وتوطيد الأمن

لبنان بين التفاوض وتوطيد الأمن

بقلم : عطيه ابراهيم فرج
في تصريحات شاملة، تناول الرئيس اللبناني جوزيف عون عدداً من الملفات الأمنية والسياسية الحيوية، مركزاً على التعاون الدولي ومسار التفاوض مع إسرائيل، وتأكيد مبدأ احتكار الدولة للسلاح.
التنسيق المثالي مع قوات اليونيفيل حتى 2027 :
أكد الرئيس عون أن التنسيق بين الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان “مثالي” لتطبيق القرار الدولي رقم 1701. وأوضح أن هذا التعاون سيستمر حتى آخر يوم من بقاء القوات الدولية في الجنوب، والمحدد بنهاية عام 2027. وفي هذا الإطار، رحب لبنان بأي دولة ترغب في الإبقاء على قواتها أو جزء منها بعد انسحاب اليونيفيل، لمساعدة الجيش اللبناني في مهامه.
خيار التفاوض لتجنب العنف وإيجاد حلول دائمة :
كشف الرئيس عون سبب اعتماد لبنان خيار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، مشيراً إلى أن الهدف هو تجنيب البلاد جولة جديدة من العنف. وأوضح أن لبنان مقتنع بأن الحروب لا تؤدي إلى نتائج إيجابية، وأن التفاوض هو الطريق الوحيد لتوفير الاستقرار والأمان وإيجاد حلول للقضايا العالقة. وأكد أن هذه المفاوضات تهدف إلى وقف الأعمال العدائية الإسرائيلية واستعادة الأسرى وبرمجة الانسحاب من المناطق المحتلة وتصحيح النقاط الخلافية عند الخط الأزرق.
الالتزام بحصرية السلاح وتمكين الجيش :
تطرق الرئيس عون إلى مسألة حصرية السلاح، ووصفها بهدف أساسي لا رجعة عنه، يعمل لبنان على تنفيذه بعد اتخاذ القرار في هذا الشأن. وطلب من جميع الأطراف التعاون لتحقيق هذا الهدف، الذي يرتكز على مبدأ أن لا قوى مسلحة على الأراضي اللبنانية سوى القوى العسكرية والأمنية الشرعية. وربط ذلك بدعم الجيش الذي تتعدى مهامه جنوب لبنان لتشمل حفظ الأمن في كل البلاد ومكافحة الإرهاب والتهريب وضبط الحدود وحماية المقرات الدبلوماسية والمؤسسات العامة.
تحديات النجاح مرتبطة بالموقف الإسرائيلي :
على الرغم من الأمل في التوصل إلى نتائج إيجابية عبر المفاوضات، حذّر الرئيس عون من أن نجاح هذه المسارات يرتبط بشكل أساسي بموقف إسرائيل، الذي سيحدد ما إذا كانت المحادثات ستصل إلى نتائج عملية أم ستفشل. وأكد أن لبنان ملتزم بخيار التفاوض، وهو قرار تم إبلاغه لجميع المسؤولين العرب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى